محمود صافي
296
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
فسكون ، وهي لغة الحجاز ، أما لغة بني أسد ففي ضم الفاء ، ومنهم من يزعم أن الضم هو اسم والفتح هو مصدر . الفوائد 1 - ترد « ما » بعد نعم وبئس وساء على ثلاثة أقسام : الأول : أن تكون مفردة أي غير متبوعة بشيء . الثاني : أن تكون متبوعة بمفرد . الثالث : أن تكون متبوعة بجملة . فالأول نحو : أنزلته منزلا نعمّا وفيها قولان : 1 - أنها معرفة وهي اسم موصول « فاعل » . 2 - نكرة تامة والمخصوص محذوف « نعم المنزل » . الثاني : نحو : نعمّا هي ، وبئسما التزويج بلا مهر ، وفيها ثلاثة أقوال : 1 - معرفة تامة فاعل . 2 - نكرة تامة . 3 - مركبة مع الفعل قبلها تركيبا يماثل تركيب « ذا مع حبّ » فلا موضع لها من الإعراب وما بعدها فاعل . الثالثة : المتلوّة بجملة فعلية نحو « نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ، و بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ » وفيها أقوال : أهمها أربعة : 1 - أنها نكرة في محلّ تمييز منصوب . 2 - أنها في موضع رفع فاعل . 3 - أنها هي المخصوص بالمدح أو الذم . 4 - أنها كافة . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 137 ] وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 137 )